مركز البيان للإعلام أكد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن حركته كانت تستعد للحرب منذ الصيف الماضي. وقال أبو مرزوق في محاضرة له ألقاها في مخيم اليرموك بدمشق:" إن المجاهدين من حركة حماس والمقاومين الذين جاؤوا من مدرسة الإيمان بالله وبنصره كانوا حضروا أنفسهم للحرب ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ الصيف الماضي". وأضاف أبو مرزوق "أن أكثر من خمسة آلاف من حفظة القرآن الكريم تم تحضيرهم وإعدادهم للمعركة التي عجل اللـه بها من أجل أن ننتصر بها على الصهاينة الأعداء"، مؤكدا على أن هذه أول معركة يخوضها المقاومون الفلسطينيون على الأرض الفلسطينية بإيمان لذلك هم انتصروا. وتوعد أبو مرزوق الدبابات الإسرائيلية في المرة القادمة "بالقتال خارج أرض غزة وقبل أن تطأ جنازيرها أرض غزة الطاهرة". وقال :" إن الجنود الإسرائيليين في هذه المعركة كانوا يضعون جهازا إلكترونيا على صدورهم للدلالة على أماكن وجودهم عند وقوعهم في الأسر". وأضاف" إن مقاتلي حماس أسروا ثلاثة جنود إسرائيليين ولكن الجهاز اللاصق كشف مكان أسرهم وآسريهم، ما حدا بالطائرات الإسرائيلية إلى قصف المكان وأدى ذلك إلى قتل الأسرى والآسرين". وتابع" أن معركة غزة كان يراد لها تدمير المقاومة لكنهم فشلوا هم ومن كانوا يريدون العودة إلى غزة على ظهر دبابة إسرائيلية"، في إشارة إلى حركة فتح بقيادة محمود عباس المنتهية ولايته. ووصف نائب رئيس المكتب السياسي لحماس بعض الفلسطينيين المعارضين لحماس بالمرتزقة قائلا: "ألم تجد فتح غير ياسر عبد ربه ناطقا باسمها؟"، فهب الجمهور يصيح واصفا عبد ربه بالشيطان والعميل. وأضاف " أن معركة الرئاسة بعد انتهاء ولاية الرئيس عباس ليس لها أولوية بالنسبة لحماس، وأن الأولوية هي لتضميد الجراح وإعادة الإعمار". وقال أبو مرزوق:" صحيح خسرنا 1500 شهيد، لكن بناتنا الأحرار وأخواتنا المجاهدات أنجبن في فترة العدوان أكثر من 3500 طفل فلسطيني ليعوضوا الشهداء". وعن الرئيس الأميركي باراك أوباما قال أبو مرزوق إنه "يكرر ما كان يقوم به سابقوه من الرؤساء الأميركيين"، واصفا ما فعله في الأسبوع الأول من توليه منصبه رسمياً بأنه "محاولة متواضعة لتصويب صورة أميركا في العالم". ولكنه أضاف " أن حركته سوف تحكم على أفعاله السياسية وليس على أقواله". ووصف أبو مرزوق المبعوث الأميركي الجديد للشرق الأوسط جورج ميتشل بأنه "قد يكون أفضل مبعوث من الذين تم تعيينهم للشرق الأوسط"، مضيفاً "يكفي أنه ليس صهيونيا، ونأمل أن يكون خيرا". ولكنه عاد مستدركا وقال: "نرجو من الإدارة الأميركية أن تكون أكثر عدلا وإنصافا تجاهنا". ووعد قيادي حماس الفلسطينيين في العالم ألا تكون هذه المعركة الأخيرة، مؤكداً حتمية النصر في المعارك المقبلة، وطالب القادة العرب بـ"الإجماع على دعم المقاومة". واتهم أبو مرزوق فرنسا بالتواطؤ مع (إسرائيل) من خلال إرسالها فرقاطة عسكرية لمحاصرة غزة، قائلا:" كنا نأمل ألا تشارك فرنسا في الأفعال القذرة لإسرائيل". ووعد أبو مرزوق الفلسطينيين بتغيير الوجوه القديمة في القيادات الفلسطينية وإحلال وجوه جديدة محلها
الاثنين, 26 يناير, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








